⚽ مركز المباريات مباشر الآن • مباريات اليوم • النتائج والتفاصيل عرض المباريات
⚽ المباريات
أخبار عالمية

هدوء غير معتاد في موسم أعاصير الأطلسي 2026.. إل نينيو يكبح العواصف حتى منتصف سبتمبر

🌐 Read in Englishترجمة الخبر داخل نفس الصفحة

يشهد موسم أعاصير الأطلسي 2026 وتيرة أبطأ من المعتاد حتى منتصف سبتمبر، في مشهد لافت رغم ارتفاع درجات حرارة المحيطات عالميًا. وبحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس وبيانات المركز الوطني الأمريكي للأعاصير، لم تتشكل أعاصير مكتملة القوة في الأطلسي حتى هذه المرحلة من الموسم، بينما ظلت الأنظمة المدارية محدودة نسبيًا.

ويربط خبراء الأرصاد هذا الهدوء بتأثير ظاهرة إل نينيو القوية، التي تزيد قصّ الرياح في طبقات الجو العليا وتحد من قدرة العواصف المدارية على تنظيم نفسها والتطور إلى أعاصير قوية.

لماذا تراجعت العواصف؟

تحتاج الأعاصير إلى مجموعة من الظروف المتزامنة، بينها مياه دافئة وهواء رطب ورياح مستقرة نسبيًا عبر طبقات الجو. لكن خلال 2026، ساهمت الرياح القصية القوية والهواء الأكثر جفافًا في تفكيك العديد من الأنظمة قبل اكتمال نموها.

وأشار خبراء إلى أن ارتفاع حرارة سطح البحر وحده لا يكفي لصناعة موسم نشط، لأن الفارق بين حرارة المحيط والطبقات الجوية المحيطة يلعب دورًا مهمًا في تغذية العواصف. ومع ارتفاع حرارة الغلاف الجوي أيضًا، تراجعت بعض العوامل التي عادة ما تساعد على اشتداد الأنظمة المدارية.

الهدوء لا يعني انتهاء المخاطر

ورغم البداية البطيئة، يحذر خبراء الأرصاد من اعتبار الموسم قد انتهى مبكرًا. فالفترة المتبقية من سبتمبر وأكتوبر قد تشهد نشاطًا مفاجئًا، خاصة في خليج المكسيك ومناطق الكاريبي حيث يمكن للعواصف أن تتطور بسرعة عندما تتوافر الظروف المناسبة.

كما يواصل المركز الوطني للأعاصير مراقبة النشاط في شرق ووسط المحيط الهادئ، حيث كان النشاط المداري أوضح من الأطلسي خلال الفترة نفسها.

الصورة تعبيرية.

المصادر

زر الذهاب إلى الأعلى
⚽ المباريات