بحيرة كورونيا اليونانية تتلاشى.. الجفاف والحرارة يحولان محمية رطبة إلى أرض متشققة

تواجه بحيرة كورونيا في شمال اليونان تحولاً بيئياً حاداً بعدما انحسرت مياهها إلى برك ضحلة متناثرة، في مشهد يكشف سرعة تأثير الجفاف وارتفاع درجات الحرارة على واحدة من المناطق الرطبة المحمية قرب سالونيك.
من ملاذ للطيور إلى أرض متشققة
كانت البحيرة تستضيف آلاف الطيور المهاجرة والمائية، بينها طيور الفلامنغو، كما دعمت الصيد والزراعة والسياحة المحلية. لكن تقريراً نشرته رويترز في 1 أكتوبر 2026 أظهر أن مساحات واسعة من قاع البحيرة أصبحت متشققة ولم يتبق من المياه سوى مساحات محدودة.
الحرارة والري تحت المجهر
يربط علماء تدهور البحيرة بمزيج من ارتفاع درجات الحرارة وتراجع الأمطار والاستخدام المكثف للمياه في الري. ويشير المشهد إلى الضغوط المتزايدة التي تتعرض لها الأنظمة المائية في منطقة البحر المتوسط مع تواتر موجات الجفاف والحرارة.
إنذار بيئي يتجاوز اليونان
تراجع البحيرة لا يهدد الحياة البرية فقط، بل يضغط أيضاً على المجتمعات التي اعتمدت تاريخياً على مواردها. ويعيد ذلك ملف إدارة المياه والتكيف مع المناخ إلى الواجهة في جنوب أوروبا.
المصدر: رويترز، 1 أكتوبر 2026.


