الحفر العربية توقع عقدًا بـ2 مليار ريال لتشغيل 8 منصات غاز برية مع SLB

وقعت شركة الحفر العربية عقدًا جديدًا بقيمة تقارب ملياري ريال سعودي مع شركة SLB Schlumberger Middle East لتوفير ثماني منصات حفر برية إضافية لعمليات الغاز، في صفقة تمتد لخمس سنوات وتضيف دفعة جديدة لنشاط خدمات الحفر في المملكة.
وبحسب بيانات نُشرت الاثنين 14 سبتمبر 2026، يشمل العقد تشغيل ثماني منصات برية ضمن عمليات الغاز بنظام المشاريع المتكاملة، فيما انعكس الإعلان سريعًا على سهم الحفر العربية في السوق السعودية. وأشارت رويترز إلى ارتفاع السهم بنحو 2.2% خلال التعاملات، في وقت تعرض فيه المؤشر السعودي لضغوط أوسع.
الصورة تعبيرية — تصوير Aritra Roy / Unsplash.
عقد لخمس سنوات بقيمة ملياري ريال
يمثل العقد الجديد التزامًا تشغيليًا طويل الأجل للحفر العربية، إذ يضمن تشغيل ثماني منصات برية لمدة خمس سنوات. وتكمن أهمية مثل هذه العقود في أنها تمنح شركات خدمات الطاقة رؤية أوضح للإيرادات المستقبلية وتساعد على رفع معدلات الاستفادة من الأسطول، خصوصًا في قطاع الحفر البري المرتبط بمشروعات الغاز.
وذكرت منصة أرقام أن الاتفاق أُبرم مع SLB Schlumberger Middle East S.A. لتوفير ثماني منصات إضافية لعمليات Gas LSTK، بينما أكدت رويترز قيمة العقد البالغة ملياري ريال، أي ما يعادل نحو 532.5 مليون دولار.
لماذا الصفقة مهمة لقطاع الطاقة السعودي؟
تأتي الصفقة في وقت يستمر فيه الطلب على خدمات الحفر المرتبطة بالغاز داخل المملكة. وبالنسبة للحفر العربية، فإن إضافة عقد طويل الأجل بهذا الحجم تعزز حجم الأعمال المتعاقد عليها وتدعم استمرارية تشغيل جزء من أسطول المنصات البرية، وهو عامل مهم لشركات الحفر التي تعتمد نتائجها بدرجة كبيرة على معدلات تشغيل الأصول.
كما أن الاتفاق مع SLB يواصل العلاقة التشغيلية بين الشركتين في مشروعات الحفر المتكاملة. وكانت الحفر العربية قد أعلنت في 31 أغسطس عن عقد منفصل لخمس سنوات مع SLB لتوفير 11 منصة حفر برية بقيمة تقارب 3 مليارات ريال، بحسب إفصاح رسمي سابق في السوق المالية السعودية. ويعكس العقد الجديد استمرار النشاط التعاقدي في هذا القطاع خلال الأسابيع الأخيرة.
السهم يتحرك عكس اتجاه السوق
ظهر أثر الإعلان في تداولات الاثنين؛ إذ أفادت رويترز بأن سهم الحفر العربية ارتفع 2.2% بعد الإعلان عن العقد، بينما تراجع المؤشر السعودي بنحو 0.3%. ولا يعني تحرك السهم في جلسة واحدة بالضرورة انعكاس القيمة الكاملة للعقد على النتائج المالية، لكنه يشير إلى تفاعل المستثمرين مع إضافة أعمال جديدة تمتد لعدة سنوات.
وسيظل توقيت بدء التشغيل ومعدلات الاستفادة الفعلية من المنصات من العناصر المهمة عند تقييم الأثر المالي للصفقة خلال الفترات المقبلة. كما سيكون حجم الإيرادات المحققة وهوامش التشغيل المرتبطة بالعقد من المؤشرات التي يراقبها المستثمرون عند صدور النتائج المالية اللاحقة للشركة.
محفظة عقود تتوسع
العقد الجديد يضيف ثماني منصات إلى مجموعة التعاقدات الأخيرة للحفر العربية، ويعزز حضور الشركة في خدمات الحفر البري للغاز. ومع مدة تمتد لخمس سنوات، فإن الصفقة تتجاوز أثرها قصير الأجل في حركة السهم لتوفر قدرًا أكبر من وضوح الأعمال المستقبلية للشركة.
وبالنسبة لقطاع الطاقة السعودي، فإن استمرار توقيع عقود منصات الحفر البرية يعكس نشاطًا مستمرًا في سلسلة خدمات الغاز، من تشغيل المنصات إلى الخدمات الفنية واللوجستية المرتبطة بها.




