⚽ مركز المباريات مباشر الآن • مباريات اليوم • النتائج والتفاصيل عرض المباريات
⚽ المباريات
حكاية صورة

حكاية صورة | سيلفي من المريخ.. كيوريوسيتي يطل من حافة فيرا روبن

🌐 Read in Englishترجمة الخبر داخل نفس الصفحة

اختارت ناسا في 3 أكتوبر 2026 لقطة استثنائية من أرشيف استكشاف المريخ لتكون صورة اليوم الفلكية: سيلفي بانورامي للمسبار كيوريوسيتي من الحافة الجنوبية لتكوين «فيرا روبن ريدج» داخل فوهة غيل. الصورة ليست مجرد لقطة تذكارية لروبوت على كوكب آخر؛ بل سجل بصري لمسار علمي طويل يبحث في تاريخ المياه والبيئات القديمة على المريخ.

كيف التقط كيوريوسيتي صورته بنفسه؟

تعود اللقطة الأصلية إلى 23 يناير 2018، أو اليوم المريخي 1943 من مهمة كيوريوسيتي. ووفق ناسا، جُمعت البانوراما من 61 تعريضاً التقطتها كاميرا MAHLI المثبتة في نهاية الذراع الروبوتية للمسبار. عولجت الإطارات بحيث لا تظهر الذراع في المشهد النهائي، ولهذا يبدو كيوريوسيتي كما لو أن مصوراً يقف أمامه على سطح المريخ.

تظهر خلف المسبار تضاريس فيرا روبن ريدج، بينما يرتفع جبل شارب في المشهد البعيد. وهذا الجبل هو الهدف العلمي المحوري للمهمة منذ هبوط كيوريوسيتي داخل فوهة غيل عام 2012، إذ تحتوي طبقاته الصخرية على سجل يمتد عبر فترات مختلفة من التاريخ الجيولوجي للمريخ.

لماذا كانت فيرا روبن مهمة للعلماء؟

جذبت الحافة اهتمام العلماء بسبب تنوع الصخور ووجود إشارات قوية إلى معدن الهيماتيت، وهو معدن يرتبط في كثير من البيئات الأرضية بالمياه. وخلال عمل المسبار في المنطقة، درس الفريق اختلاف ألوان الصخور وصلابتها وتركيبها بحثاً عن أدلة تساعد على فهم الظروف التي سادت المريخ عندما كان أكثر رطوبة مما هو عليه اليوم.

وتوضح ناسا أن قاعدة جبل شارب تمنح الباحثين إمكانية قراءة طبقات تكونت عبر ملايين السنين، وبعضها تشكل في وجود الماء، على الأرجح ضمن بحيرات قديمة تراكمت رواسبها في قاع فوهة غيل. لذلك تحمل الخلفية الصخرية في الصورة قيمة علمية لا تقل عن حضور المسبار نفسه.

صورة قديمة تعود إلى الواجهة في 2026

أعادت «صورة اليوم الفلكية» التابعة لناسا نشر المشهد في 3 أكتوبر 2026، مع الإشارة إلى محطة أحدث في رحلة كيوريوسيتي: ففي 26 أغسطس 2026 بلغ إجمالي الارتفاع الذي اكتسبه المسبار أثناء صعوده من أرضية فوهة غيل باتجاه جبل شارب كيلومتراً واحداً. وتمنح هذه المعلومة الصورة معنى جديداً؛ فالروبوت الظاهر ثابتاً للحظة في اللقطة واصل بعد ذلك سنوات من الحركة والاستكشاف.

ومنذ وصوله إلى المريخ، تحول كيوريوسيتي إلى مختبر جيولوجي متنقل، يجمع الصور والقياسات ويفحص الصخور والتربة. وتبقى صوره الذاتية من أكثر المواد قدرة على تقريب المهمة إلى الجمهور، لأنها تجمع في إطار واحد بين آلة صنعها الإنسان وعالم آخر يبعد عنا عشرات الملايين من الكيلومترات.

مصادر الصورة والمعلومات

المصدر الأساسي: NASA Astronomy Picture of the Day، 3 أكتوبر 2026. وتفاصيل الصورة الأصلية موثقة كذلك لدى NASA/JPL-Caltech/MSSS. أما الصورة البارزة المستخدمة في بريك فهي صورة أرشيفية رسمية أخرى لكيوريوسيتي من موقع غلين إتيف قرب حافة فيرا روبن، باعتماد NASA/JPL-Caltech/MSSS. واعتماد صورة APOD الأصلية: NASA/JPL-Caltech/MSSS، البانوراما: Andrew Bodrov.

مصادر: NASA Science — Astronomy Picture of the Day؛ NASA Jet Propulsion Laboratory.

زر الذهاب إلى الأعلى
⚽ المباريات